يقهقه الكائن الذي هو في منذ أن أصبح الجسد الم
فافهم أن قرصة تلك الرعشة الغاية في البرودة
تعني أني وهذا السيد
أصبحنا من الحميمية بوأحد دون جسد أخر
كانت
صرخة الألم لفكرة سكينه ممكنه قد تاني بعد تجعل من احتمالية العبور من
الجحيم للحظة حياة عادية أمرا ضروريا لموت الثواني التي تعبر ببطى دون صمت
.
- في البدء كان الألم
هكذا وبمنتهى الشفقة




























